استمع للبث الحي : طربيات
  • إسطنبول 99.4 FM
  • جنيف Digital
  • فيينا Digital
  • لوزيرن Digital
  • لندن 12A DIGITAL DAB
  • الكويت 102.4 FM
  • الدوحة FM 99.0
  • الدوحة FM 93.4
  • الدوحة FM 100.8
  • البصرة 98.7 FM
  • مسقط 107.7 FM
  • بغداد 95 FM
د. عبداللطيف الخال: قطر تنجح في التصدي لوباء كورونا

د. عبداللطيف الخال: قطر تنجح في التصدي لوباء كورونا

أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، نجاح دولة قطر في التصدي لوباء /كورونا/ بشكل كبير والحد من انتشاره، وأن هذا النجاح يعود إلى الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الدولة في هذا الصدد بالإضافة إلى تعاون أفراد المجتمع.
ولفت الدكتور الخال، في المؤتمر الصحفي المشترك بين وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي الذي عقد مساء اليوم، حول مستجدات
فيروس كورونا /كوفيد-19/، إلى أن دولة قطر شهدت انخفاضا كبيرا في عدد الإصابات منذ بداية شهر يونيو الماضي، حيث استقرت معدلات الإصابة في نهاية شهر يوليو الماضي، ثم شهدت ارتفاعا في عدد الإصابات في النصف الأول من شهر أغسطس الجاري، ثم بدأت الأعداد بالانخفاض في الأيام القليلة الماضية.
واستعرض الدكتور الخال معدلات الإصابة اليومية للفترة من أول وحتى التاسع والعشرين من شهر أغسطس الجاري، مبينا أن المؤشرات تدل على وجود انخفاض طفيف على مدى الأسبوعين الماضيين بالرغم من الزيادة في عدد الفحوصات اليومية التي تجريها وزارة الصحة العامة، وعزا معظم الإصابات إلى انتشار الفيروس داخل الأسرة الواحدة من خلال لقاءات اجتماعية أو زيارات عائلية.
وأوضح أن وزارة الصحة تقوم بإجراء فحوصات استقصائية بشكل دوري على العاملين في المجمعات التجارية والمطاعم والقطاع الصحي، بالإضافة إلى إجراء المسوحات المجتمعية بشكل يومي كجزء من الجهود المبذولة للحد من انتشار الفيروس في المجتمع، بالإضافة إلى إجراء الفحوص على جميع الأشخاص المصابين بأعراض التهاب الجهاز التنفسي وكذلك المخالطين للمصابين بالفيروس.
ونوه الدكتور عبداللطيف الخال إلى نسبة إيجابية الفحوصات التي تم إجراؤها في شهر أغسطس على شكل مسوحات ميدانية والتي تدل على أن نسبة الإصابة تتراوح بين 1 إلى 2 لكل مئة مسحة يتم عملها، وهي نسبة متدنية.
وأكد رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19)، أن دولة قطر تعتبر من أكبر الدول على مستوى العالم من حيث عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها بالنسبة لعدد السكان، وقد بلغت النسبة من 2 إلى 4 فحوصات لكل ألف نسمة يوميا وهو من المعدلات العالية، مشددا على أن وزارة الصحة ستستمر في الإبقاء على هذه المعدلات العالية من الفحوصات وخصوصا بعد دخول المرحلة الرابعة من خطة الافتتاح والبدء في السنة الدراسية الجديدة.
وركز الدكتور الخال على أن دولة قطر نجحت في السيطرة على وباء (كوفيد-19) بالرغم من المضي في المراحل المختلفة لخطة إعادة الفتح وذلك بفضل من الله تعالى، ثم الإجراءات التي اتخذتها الدولة والموارد الكبيرة التي رصدتها من أجل ذلك وأيضا بفضل تعاون المواطنين والمقيمين من أفراد المجتمع، وتعتبر جهود التصدي للفيروس مسؤولية فردية ووطنية لكل شخص.
وبين أن غالبية الحالات التي تم تشخيصها حديثا أصيبت من خلال التجمعات والزيارات العائلية، وأن المرض لن ينتهي من العالم لذا من الهم أن نواصل حياتنا اليومية مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وهذه الاحتياطات ثبتت فعاليتها في الحد من انتشار الفيروس.. مشيرا إلى أن دولة قطر تعمل جاهدة على توفير التطعيم لجميع أفراد المجتمع حال توافره في الأسواق العالمية.. مضيفا أن الوزارة ستكثف جهودها خلال الأيام والأسابيع القادمة بعد الشروع في المرحلة الرابعة من خطة الافتتاح والبدء في العام الدراسي الجديد.
وتابع الدكتور الخال قائلا "ولهذا الغرض وحرصا على سلامة الطلاب وأهاليهم والمدرسين والعاملين في قطاع التعليم الحكومي والخاص قامت وزارة الصحة بإجراء فحوصات استباقية لجميع العاملين في المدراس للكشف عن أي إصابات بفيروس كورونا وكانت نتيجة المسح قد بينت أن ما نسبته 5ر98 بالمئة من المدرسين والعاملين في المدارس خالون من الإصابة بفيروس كورونا وهذه النتائج تعتبر مبشرة وتدعو إلى الطمأنينة".
وأضاف أن وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة الصحة وضعوا خطة لإعادة فتح المدارس بشكل آمن وتشمل هذه الخطة تطبيق الإجراءات الوقائية في المدارس وداخل الصف الواحد وإلزام الجميع بارتداء الكمامات والحفاظ على المسافة الآمنة وعدم اختلاط الصفوف فيما بينها وتطهير الفصول الدراسية بشكل متكرر وتطهير الأسطح والتقليل من عدد الطلاب في الباصات إلى النصف وفحص جميع العاملين قبل البدء في الدراسة وكذلك إجراء ورش تدريبية لمسؤولي الصحة والسلامة ومديري المدارس.

ولفت رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية إلى أن وزارة الصحة العامة حددت إجراءات وقائية أخرى للحد من انتشار الفيروس في المدارس منها الإجراءات الوقائية التي تتطلب رد الفعل السريع في فحص المخالطين لأي إصابة بين الطلاب أو بين المدرسين أو العاملين في المدراس كما تعتزم الوزارة القيام بإجراء فحوصات عشوائية في المدارس على مدى الأيام والأسابيع المقبلة.
ونبه على ضرورة تطبيق الإجراءات الوقائية التي تطلبها المدرسة وعدم إرسال الطلبة للمدرسة في حال إصابتهم بأي أعراض مرضية أو في حال وجود مصاب داخل الأسرة مع ضرورة الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم الاختلاط مع الطلاب في الصفوف الأخرى والإبلاغ في حال وجود أعراض إصابة، وإلزام جميع الطلاب والمدرسين والموظفين بتطبيق الإجراءات الوقائية.
وردا على سؤال حول آليات تقييم نجاح كل مرحلة وخاصة المرحلة الرابعة الحالية، وهل هناك إمكانية لتأجيل تطبيق الجزء الثاني، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس /كوفيد-19/ ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية أنه يتم تقييم نجاح المراحل المختلفة من خطة إعادة افتتاح الأعمال والأنشطة وعودتها التدريجية إلى وضعها الطبيعي من خلال متابعة المؤشرات التسعة التي تبنتها وزارة الصحة منها نسبة إيجابية الفحوصات في المسوحات اليومية، وعدد الإصابات اليومية، وعدد الحالات التي تستدعي دخول المستشفى والعناية المركزة، ومؤشر تكاثر الفيروس، وهي مؤشرات مهمة تقوم وزارة الصحة بجمع المعلومات عنها، ومن ثم اتخاذ قرارات فيما يتعلق بالاستمرار في إجراءات رفع الحظر من عدمه.
وذكر أنه في حال أظهرت المؤشرات أن هناك زيادة في انتشار الفيروس، فإن وزارة الصحة ستقوم بالتشاور مع الحكومة فيما يتعلق بالعودة أو إعادة تطبيق بعض الإجراءات الأخرى.
من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي حرص الدولة على العودة الآمنة للمدارس متمنيا أن يكون العام الدراسي الجديد مميزا وموفقا للجميع، مشددا على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية في المدارس وبين الكوادر الأكاديمية والإدارية والعاملين والطلاب.
وأوضح الدكتور النعيمي أن هناك أكثر من 380 ألف طالب وطالبة و30 ألف موظف أكاديمي وإداري وعامل بالمؤسسات التعليمية سينخرطون في العام الدراسي الجديد، لافتا إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي انتهت من استعداداتها لاستقبال الطلاب في المدارس وتم إدخال خمس مدارس جديدة تضم 145 فصلا دراسيا ليصبح عدد المدارس 283 مدرسة، إضافة إلى المدرسة التقنية للبنات وطرح برنامج مواز لتعليم الكبار ممن التحقوا بسوق العمل قبل الحصول على الشهادة الثانوية لإتاحة الفرصة أمامهم لإكمال تعليمهم.
وأضاف بأنه تم استقطاب 350 معلما ومعلمة من داخل دولة قطر و50 آخرين من الخارج، كما تم إضافة 13 مدرسة وروضة خاصة ليصل عدد المدارس الخاصة في الدولة إلى 340 مدرسة.
وعن التوسع في التعليم العالي، أوضح الدكتور النعيمي أنه تم افتتاح جامعة لوسيل الوطنية الخاصة والتي تطرح برامج يحتاجها سوق العمل في دولة قطر وكذلك فرع لجامعة ليفربول الإنجليزية.. مؤكدا أن هذا التوسع في المؤسسات التعليمية والأكاديمية وخطط وبرامج الدولة جاء رغم تأثير جائحة كورونا /كوفيد- 19/.
وبين وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي أن المؤسسات التعليمية ستستقبل 30 بالمئة فقط من الطلاب وسيتم توزيع طلبة المدارس على أيام الأسبوع وعدم احتساب الغياب حتى 17 من سبتمبر مراعاة لمخاوف أولياء الأمور.. مشددا على أهمية الالتزام بالتعلم عن بعد حتى تتحقق الاستفادة الكاملة وأن التعليم عن بعد لا يختلف كثيرا عن قاعات الدرس، حيث يكون الطالب متواصلا مع المدرس ويمكنه متابعة الدروس والبرامج التعليمية من المنزل.
وأكد الدكتور النعيمي على أهمية ولي الأمر في العملية التعليمية وفي تجاوز هذه الظروف، لافتا إلى ضرورة قيامه بتوصيل أبنائه إلى المدرسة في سيارته الخاصة وعدم إرسال الطالب إلى المدرسة في حالة ارتفاع حرارته وتثقيف أبنائه بالطرق المثلى للتعامل والتواصل مع الآخرين وتطبيق الإجراءات الاحترازية ومتابعة الأبناء خلال الدراسة والتواصل مع المدرسين للاطلاع على مستوى ابنه ومدى التزامه.
ونوه بالإجراءات التي اتخذتها المدارس استعدادا لاستقبال الطلبة ومنها تعقيم الحافلات "الباصات" والمدارس بشكل مستمر واعتماد التباعد الاجتماعي بين الطلاب في الفصول ومنع اختلاط الصفوف المختلفة مع بعضها وقياس درجة الحرارة للطلاب والمدرسين والعاملين وإلزام الجميع بارتداء الكمامة وتخصيص أماكن لعزل أي حالة إصابة والتنسيق الكامل مع وزارة الصحة العامة في هذا الخصوص.
وعن استمرار التعليم المدمج في المؤسسات التعليمية مستقبلا ، أكد وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، أن الوزارة كانت حريصة قبل جائحة كورونا على تطوير التعليم واستخدام التكنولوجيا الحديثة فيه لكن كورونا جاءت وسرعت من هذه التجربة الجديدة، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار الوزارة في التعليم المدمج كأحد طرق التعليم المستقبلي مع تطويره بشكل مستمر وبأساليب مختلفة لمضاعفة الفائدة منه، مشيرا في الوقت ذاته إلى استمرار تأهيل المعلمين وتدريبيهم مع توفير برامج تعليمية للطلاب لتوصيل الفكرة من الدرس وتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية.

كلمات مفتاحية: كوفيد-19