استمع للبث الحي : طربيات
  • إسطنبول 99.4 FM
  • جنيف Digital
  • فيينا Digital
  • لوزيرن Digital
  • لندن 12A DIGITAL DAB
  • الكويت 102.4 FM
  • الدوحة FM 99.0
  • الدوحة FM 93.4
  • الدوحة FM 100.8
  • البصرة 98.7 FM
  • مسقط 107.7 FM
  • بغداد 95 FM
نوستالجيا الأغنية القطرية الحلقة الحادية عشرة

نوستالجيا الأغنية القطرية الحلقة الحادية عشرة


نوستالجيا الأغنية القطرية .. الحلقة الحادية عشرة : الشاعر ( جاسم صفر )


منذُ القدم  ... بدأ الإنسان القطري غناءً .... يروي قصة ماضيه  ... و يرسم ملامح واقعه... ويهيم بقادمٍ ينتظره ... نهاماً على متن سفينةٍ نحو مجهول... و رحالاً على ظهر إبلٍ نحو مأمول .. و محارباً يستل سيفه يأبى الأفول .. و ناسكاً يدعو ربه  يرجو القبول.//

موروثٌ فنيٌ زاخر...أثقل كاهل ورثته... بزخمه و ثرائه .... جيل عرف قيمة ما ورث...

أغنيةٌ قطريةٌ فريدة ... مثل دانةٍ وسط اللآلىء. ...رجالٌ قرروا خوض رحلتهم ....

عرفوا أنهم أهلٌ لها....حملوا على عاتقهم همّها...حتى وصلوا بها إلى بر الأمان .//

للأغنية القطرية  أبطالٌ ... تفخرُ بهم ....و يعتزون بها ....

 (صوت الخليج)... تعرفهم و يعرفونها ...... كما تعرفهم أنت ..


 

الحلقة الحادية عشرة

الشاعر جاسم صفر


توثيق:نانسي زهرة

تدقيق:تيسير عبدالله

إشراف عام:سالم المنصوري

مبدعٌ قطري هو من أهم رواد الأغنية في قطر ، "شاعر و كاتب صحافي وإعلامي ، شغل منصب رئيس تحرير «الشباب اليوم» ونائباً لمدير تحرير جريدة الشرق  ، وهو مؤلف أغاني كتب للإذاعة والتلفزيون والمسرح ،  كما كتب الأغنية الرياضية و الوطنية و العاطفية.///

 

 ولد عام 1951 في مدينة الخور، التي شهدت طفولته و صباه ،،و تستملك جزءاً من قلبه و ذاكرته و يأسره الحنين إليها ،،، والمرأة ملهمته و سر حكاياته ،، و الأغنية  مدللته من بين كل ما أبدع  شعراً ومسرحاً و كتابة  وأعمالاً درامية.///

 

كتب العديد من الأغاني الوطنية والعاطفية والرياضية : أجمل أغنياته عيني قطر- من بعيد - مستعجلة - ثلاث حروف-جسمي نحل- يا عين هلي - مثل حبك يا قطر-نعم تقدر – أهواك تسمحين – مجروح يا أهل الهوى – كل شي فيج يلفت للنظر - اعذريني -  سيرو و عين الله ترعاكم - واجهيني- يا منتخبنا الغالي – أنا قول آه -أرجوك السماح.////





تعاون مع أغلب الفنانين القطريين أبرزهم " فرج عبد الكريم - علي عبد الستار- ناصر صالح- محمد الساعي- صقر صالح- عبد الرحمن  الماس" وعدد كبير من المطربين .///

 

عايش في ثمانينيات القرن الماضي الأجواء  الفنية  الصاخبة  التي كانت تملأ أروقة الإذاعة وهناك كان الملتقى و مصنع الإبداعات،،،، قدم خلال تلك السنوات كثيرا من المسلسلات والبرامج الإذاعية : مواويل -  مجلس التعاون - ولهان ومسير - فارس الأحلام - الابن الضال ، لعل أشهرها «كثر الدق بفج اللحام» وهوبرنامج نقدي اجتماعي قدمه المذيع "عبدالعزيز محمد " حقق نسب استماع هي الأعلى على مستوى البرامج الإذاعية.

 

وأنجز مجموعات شعرية زهاء العشرة دواوين أهمها :  الأشجار تموت واقفة - الإبحار وجسور العطش - زمن الحلم إمرأة - آخر كلام - كأن الأشياء لم تكن - لاتشبه أحداً - قالت ستأتي.///

 

له ايضا أعمال بالتلفزيون فكتب عدداً من المسلسلات التلفزيونية : ساهي ولد بوساهي - سباعية الدانة – تناتيف، مع الفنان غانم السليطي ،وكتب للمسرح وخصوصاً لمسرح الطفل.//

 

الشاعر "جاسم صفر"  شكل ثنائياً مع الملحن الراحل حسن على في السبعينات وقدموا للفن القطري الكثير من الأغنيات الرياضيه والعاطفيه والوطنية ، أشهرها "حيو فريقي" - واسمك ضوى عالي – كل شي فيج يلفت للنظر - والكثيرمن الأعمال المتميزة.//

 

كما نجح في ثنائياته مع الموسيقار الراحل "عبد العزيز ناصر"  و لعل أغنية "واجهيني" و  "أسولف  يا قطر عنك "جديرة  أن تروي قصة نجاح لن تتكرر./// .




كتب في عدد من المطبوعات ففي الصحافة المكتوبة وصل إلى منصب رئيس تحرير «الشباب اليوم» التي كانت تصدرها جريدة الشرق ونائبا لمدير تحرير الجريدة ، وبالأساس هو  كاتب مقالة يومية تحمل عنوان "من غير ليش"واستمررت لفترة طويلة انتقل بعدها إلى صحيفة العرب .///

 

 

جمعت بين العملاقين جاسم صفر و فرج عبد الكريم توأمة فنية غنية بإبداعات شعرية وغنائية ،،،جمعتهما صداقة قوية إلا أن التواصل الفكري كان أقوى ، فبمجرد تبادل الحديث  بينهما كان  يترجم إلى قصيدة جديدة ،، ولديه مجموعة من الأغاني التي أبدعها فرج عبدالكريم ما تزال في ذاكرة المستمع وتسُمع حتى هذا الوقت مثل أغنية «عيني قطر».//

 

فقد "صفر"  طعم الأغنية بعد رحيل "فرج عبد الكريم" ، و اختار الصمت عنها حتى يومنا هذا ،، فما كان من جاسم صفر إلا أن يخلد مسيرته في «مسير و ولهان» ، كتاب تحول الى مسلسل إذاعي من بطولة الفنان "غازي حسين"  و كوكبة من أشهر ممثلي قطر.//

 

الشاعر جاسم صفرمبدع قطري  تخجل الكلمات وهي رفيقة دربه أن تختصر سيرته وإبداعاته .///




كلمات مفتاحية: جاسم صفر ، نوستالجيا