استمع للبث الحي
  • إسطنبول 99.4 FM
  • جنيف Digital
  • فيينا Digital
  • لوزيرن Digital
  • لندن 12A DIGITAL DAB
  • الكويت 102.4 FM
  • الدوحة FM 99.0
  • الدوحة FM 93.4
  • الدوحة FM 100.8
  • البصرة 98.7 FM
  • مسقط 107.7 FM
  • بغداد 95 FM
بطلنا العالمي ناصر العطية :  تمثيل قطر عالمياً أهم من رئاسة اتحاد السيارات

بطلنا العالمي ناصر العطية : تمثيل قطر عالمياً أهم من رئاسة اتحاد السيارات

أكّد بطلُنا العالميّ ناصر صالح العطية أن تمثيل دولة قطر في المحافل الدولية أهم في الوقت الحالي من الترشّح لرئاسة الاتحاد القطريّ للسيارات والدراجات النارية، وقال: »في حال الترشّح لرئاسة الاتحاد سوف أبتعد عن مقود السيارة، ويجب أن أكون متفرغًا بشكل كامل، واليوم لست متفرغًا لأنني أمثل بلدي في كافة المحافل الدولية».

وتحدّث العطية في لقاء على إنستجرام عن مسيرته في عالم السيارات والرماية وقال: الحصول على الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 كان انطلاقة قوية بالنسبة لي في الرماية والأولمبياد بالرغم من أنني حقّقت ميداليات آسيوية وعالمية، خاصة أنها جاءت بعد محاولات سبقتها، وفخور بأنني أهديت لحضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى هذه الميدالية والتي جاءت بفضل الدعم الكبير من الدولة وبدعوات كل أهل قطر، مُشيرًا إلى أنّ اتحاد الرماية لم يقصر في الدعم».

وعن السيارات قال العطية: »حققت لقب رالي داكار 3 مرات في 2011 و2015 و2019، ولكن الفوز بداكار 2011 جاء في وقته خاصة أنّني كنت في 2010 منافسًا قويًا للإسباني كارلوس ساينز، ولا أنسى اتصال صاحب السّموّ الأمير الوالد، ودمعتي نزلت من الكلام الطيب عندما قال لي «بيض الله وجهك وأنت أحسن من يمثل قطر»، وأهديته درع داكار عقب وصولي للدوحة، وفخور بما حققته خاصة أنني حصلت على بطولة الشرق الأوسط أيضًا 15 مرة، وهو رقم قياسي.

وقال العطية : » دائمًا نعتبر أنفسنا جنودًا لهذا البلد ونثبت للعالم أنّ قطر بحجمها الصغير أكبر من دول العالم، خاصةً أن المُنظمين انبهروا بالأداء الذي قدّمته في 2011 لاسيما أن الفوز كان محصورًا على الأوروبيين، والحمد لله حقّقت اللقب في داكار مرتين أخريين في 2015 و2019 وكنا قريبين من الفوز بلقب 2020 بنسبة 99%، ولكن لم يحالفنا التوفيق».

كما أكّد العطية أنه يعشق الهجن رياضة الآباء والأجداد، وقال: شاركت باسم «داكار» وحالفني التوفيق وفزت بخنجر وسيارة.

وعن فشل الرماية في التأهل للأولمبياد، قال:»الرماية لم تفشل وتصفياتها مختلفة خاصة أن نظام التأهل فيها يكون صعبًا، فيجب أن تحقق بطولة حتى تتأهل والفرصة ما زالت أمامنا من خلال بطولتَي الهند وفرنسا».